سؤال وجواب

اريد قصيدة على شكل ابيات شعرية موزونة

اهلا بكم زوارنا الكرام نستعرض لكم حل سؤال اريد قصيدة على شكل ابيات شعرية موزونة ,حيث ان الكثير يسعى للحصول على قصيدة على شكل ابيات شعرية موزونة من ناحية القافية و الوزن ,ولذلك يسعدنا ان نقدم لكم الحل كما عودناكم دوما في موقعكم الموقر “مصر النهاردة”.


قصيدة على شكل ابيات شعرية موزونة

ويسعدنا الان ان نقدم لكم قصيدة على شكل ابيات شعرية موزونة جديدة لعام 2020 وذلك بناءا على طلب زوارنا الكرام ان نضع لكم قصيدة على شكل ابيات شعرية موزونة واليكم الحل في المقال هنا..


قبل البداية بكتابة أيّة قصيدة موزونة لا بد من معرفة عدّة أمور مُهمّة، فالقصيدة الشعرية الموزونة تعتمد على العديد من الأمور الواجب توافرها حتى يُعتبر النص الأدبي قصيدةً شعريّةً، ويجب على الكاتب أن ُيحاول أن يكون بسيطاً ومُتصالحاً مع نفسه؛ أي ألا يُرغِم نفسه على التصنّع والتكلّف في صياغة الألفاظ التي لا يتمكّن من إتقانها، في حين إن كان يتقن جميع الألفاظ الواردة في القصيدة فعليه أن يكون واثقاً من نفسه ومن كتاباته، وعليه أن يبتعد عن نظم القصائد التي تتميّز بصعوبة مُفرداتها ومعانيها؛ لأن القارئ غالباً ما يكون مُحبّاً للبساطة وغير مُحبِّذ للصّعوبة في الشعر. من الأمور الواجب اتّباعها لكتابة قصيدة موزونة ما يأتي:

الرغبة: تُعَدّ الرّغبة هي الحافز الأساسيّ لكتابة الشعر، ويتكوّن هذا الحافز تبعاً لعدة عوامل، مثل الموهبة، والحب، والثقة، والوقت، وكثرة القراءة، وحب الإبداع، والغيرة البنّاءة.

الفكرة: من أهمّ مقاصد الشعر في اللغة العربية هو التعبير عن قضيّة مُعيّنة أو فكرة ما، لذا تُعَدّ الفكرة والمَقصد من كتابة القصائد الشعريّة هي اللبنة الأساسيّة التي تُبنَى عليها القصيدة، ووصف الصور تدريجيّاً عند التنقّل بين أبيات القصيدة بحيث لا يشعر القارئ بالتشتّت، ومن الأفضل كتابة فكرة القصيدة الأساسيّة على ورقة، ومن ثمّ مُحاولة ربط الصور بالتدريج.

الوزن: عمود القصيدة الأساسي هو وزنها الشعريّ، لذا يجب معرفة الأوزان والبحور الشعريّة وقراءة الكثير من القصائد الشعريّة المَبنيّة على نفس الوزن الشعريّ الذي يُراد الكتابة به.

القافية: عند كتابة الشعر يأتي الكلام من تلقاء نفسه؛ لأنه نابع من القلب غالباً، لكن يجب مراعاة أن تكون النهايات مُقفَّاة حتى ينتظم الشّعر بشكل كامل وملائم. المطلع: وهو بداية القصيدة، ويُعتَبر المطلع من أهم أجزاء القصيدة الشعريّة؛ إذ يفتتح الشاعر به قصيدته، ولا يكون مُلزَماً ببحر أو وزن شعريّ مُعيّن عند كتابته، بل إنّ الأبيات التي تأتي بعده تُعَدّ نُسخَاً له في الوزن والقافية.

العروض: وهي بحور الشعر التي تُكتب بها القصائد، والبحور للقصائد الموزونة الفصيحة هي ستة عشر بحراً، كما تم ذكره سابقاً.

السابق
مامعنى كلمة السو
التالي
فضل الدعاء في رمضان – مصر النهاردة