منوعات

الغاء الترم الثاني في السعودية

الغاء الترم الثاني في السعودية


إنطلقت الكثير من المُطالبات في المملكة العربية السعودية الداعِية إلى الغاء الترم الثاني في السعودية، وذلك في ظل التسارع والتزايد في حالات الإصابة بفيروس كورونا في السعودية فقد تم تسجيل 133 حالة إصابة جديدة بالفيروس اليوم الأربعاء الموافق 25 من شهر مارس 2020 وهو عدد كبير، ويُنذر بإزدياد الحالات في الأيام القادمة وصعوبة إستكمال الفصل الدراسي الثاني من العام 1441 الذي كان قد تم إيقافه وإلزام الطلبة في التعليم عن بُعد، من خلال منظومة التعليم الخاصة بوزارة التعليم السعودية وتوفير كُل ما يلزم الطلبة من مواد تعليمية وشروحات عبر الفيديو المُشترك دون الحاجة للقُدوم إلى المدارِس لحين إتخاذ قرارات جديدة تخص الفصل الثاني وإختبارات نهاية الترم الثاني التي كان من المُقرر أن تكون في نهاية شهر إبريل وبداية شهر مايو القادمين، فهل يتم الغاء الترم الثاني في السعودية في ظل حالة التخوف الكبيرة التي يعيشها الطلبة وأولياء الامور.

حتى الآن لم يتم إتخاذ قرار يخص الغاء الترم الثاني في السعودية وإعتماد نتائج الفصل الدراسي الأول ولا زالت المشاورات تتم على كافة الأصعدة للوصول إلى مخرج يُرضي كافة الأطراف فيما يتعلق بنهاية الفصل الدراسي الثاني، سواء كان ذلك بإيجاد آلية لإجراء الإختبارات عن بعد أو حتى إعتماد النتائج الخاصة بالفصل الأول.

يرى الطلبة وأولياء الأمور أن الجو العام الخاص بالسعودية في ظل الهوس الذي يصيب كافة الناس خوفاً من إنتشار فيروس كورونا فإن المزاج العام للطلبة وأولياء الامور غير مهيأ في الوقت الحالي للدراسة، والإستمرار في الدراسة وخوض اختبارات نهائية خاصة إذا ما إستمر تفشي الفيروس في الشكل المتسارع كما هو عليه الآن.

شهدت منصات التواصل الإجتماعي خاصة منصة التويتر مطالبات كثيرة بضرورة إتخاذ قرار نهائي فيما يخص التعليم سواء كان ذلك الغاء الترم الثاني في السعودية أو الإكتفاء بما قدمه الطلبة من إختبارات قبل التوقف عن الدارسة لكي يتفرغوا للحرص على عدم نشر فيروس كورونا والإهتمام بالصحة العامة كون الإنسان رأس مال الدول الذي يجب الإعتناء به والحفاظ على حياته دون النظر للامور الأخرى التي تعتبر ثانوية في الوقت الحالي.

شاكرين لكم حسن زيارتكم في موقعكم الموقر مصر النهاردة

السابق
حقيقة إصابة ولي عهد بريطانيا بفيروس كورونا
التالي
واجبات وصفات الحرس الملكي السعودي

اترك تعليقاً

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.