منوعات

زعيم كوريا الشمالية كيم جونج بين الحياة والموت القصة الكاملة لتدهور حالة كيم جونج أون والخليفة المنتظر

زعيم كوريا الشمالية كيم جونج بين الحياة والموت القصة الكاملة لتدهور حالة كيم جونج أون والخليفة المنتظر تشرفنا بكم، نوفر لحضراتكم زعيم كوريا الشمالية كيم جونج بين الحياة والموت القصة الكاملة لتدهور حالة كيم جونج أون والخليفة المنتظر كما عودناكم دائما على افضل الحلول والاجابات والأخبار الرائعة في موقعنا ، يشرفنا ان نستعرض لكم زعيم كوريا الشمالية كيم جونج بين الحياة والموت القصة الكاملة لتدهور حالة كيم جونج أون والخليفة المنتظر


زعيم كوريا الشمالية كيم جونج بين الحياة والموت القصة الكاملة لتدهور حالة كيم جونج أون والخليفة المنتظر

زعيم كوريا الشمالية كيم جونج بين الحياة والموت القصة الكاملة لتدهور حالة كيم جونج أون والخليفة المنتظر

أثار تقرير أمريكي عن الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون جدلا عالميا حيث تضاربت الأنباء ما بين نفي وتأكيد وترجيح.

حيث نشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية نقلا عن مصادر مخابراتية أمريكية، عن تعرض الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، لخطر بعد إجرائه جراحة في القلب. 

وقالت المصادر التي لم تسمها الشبكة إن تدهور الحالة الصحية لـ كيم جونج أون يفسر اختفائه خلال الفترة الماضية.

وأضافت أن كيم غاب مؤخرًا عن الاحتفال بعيد ميلاد جده في 15 أبريل الماضي ، مما أثار تكهنات حول سلامته، وقد شوهد قبل ذلك بـ4 أيام في اجتماع حكومي.

هل هذا التقرير الأول؟

لم يكن تقرير “سي إن إن” في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الاول، حيث طرح تقرير أسئلة حول صحة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج اون، بعد غيابه عن العيد الوطني للاحتفال بالذكرى السنوية لمؤسس الدولة كيم ايل سونج “الرئيس الأبدي للبلاد”، وسط تكهنات بإصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وفي التقرير المنشور يوم الجمعة،  جاء أن غياب كيم عن أهم يوم وطني في البلاد المعروف باسم “يوم الشمس” الموافق لعيد ميلاد جده مؤسس الدولة يثير أسئلة كثيرة لدى المحللين، فعادة ما يتم الاحتفال بالمناسبة من خلال عرض عسكري ضخم واحتفالات عامة.

لكن كوريا احتفلت في الـ15 من أبريل الحالي بالعيد الوطني عن طريق زيارة لكبار مسؤولي الحزب والحكومة والعسكريين لضريح الزعيم المؤسس كيم ايل سونج بقصر الشمس، إلا أن غياب الزعيم الحالي كيم جونج أون كان لافتا.

تشير وسائل إعلام كورية بينها وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية، إلى أن كيم لم يفوت زيارة الضريح خلال يوم العطلة منذ ورث السلطة في عام 2011، حيث كان عادة يتصدر المسؤولين في زيارة الضريح وتنشر صوره في الصحيفة الرسمية للحزب، لكن هذه المرة يبدو أنه اكتى بباقة من الزهور تحمل اسمه.

تكهن المحللون بأن كيم ربما غاب عن الحدث السنوي بسبب مخاوف بشأن جائحة كورونا، على الرغم من أن الدولة التي اتخذت تدابير صارمة للتباعد الاجتماعي، لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا رسميا.

ومع ذلك، أفادت صحيفة “يوميوري شيمبون” اليابانية أواخر مارس بأن أكثر من 100 جندي كوري شمالي كانوا متمركزين على الحدود مع الصين لقوا حتفهم نتيجة الإصابة بالفيروس، موضحة أن الزعيم الكوري يقضي وقتا طويلا بعيد عن العاصمة بيونج يانج.

بينما يقول مسؤول كوري جنوبي أن الزعيم كيم زار ضريح والده في فبراير الماضي بمناسبة عيد ميلاده، وتنشر كوريا الشمالية صورا رسمية تظهر كيم يشرف على اجتماعات لحزب وتدريبات للجنود لكن من غير الواضح متى وأين تم التقاط الصور.

في المقابل يرى آهن تشان إيل المنشق والباحث الكوري الشمالي في سيول أن الزعيم الكوري يريد الخروج من عباءة والده وجده والانفصال عن الماضي ليكرث إرثه الخاص، كقائد عصري ليس شموليا مثل أسلافه، حيث يرى نفسه مؤسسا لدولة حديثة منفصلة.

وشكك خبراء في عدم تسجيل كوريا الشمالية أي إصابة بفيروس كورونا، خاصة أنها أقرب جارة إلى الصين، حيث تشير تقديرات الصحف والتقارير الإعلامية إلى وجود آلاف الإصابات بالعدوى التي يخفيها النظام الكوري.

آراء كوريا الجنوبية والصين تتضارب

علقت كل من الصين وكوريا الجنوبية على أنباء التدهور الخطير للحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.

وأفاد تقرير إعلامي في كوريا الجنوبية بأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون مريض ولكن ليس لدرجة الخطورة موضحة أنه يتلقى العلاج بعدما خضع لإجراء طبي خاص بالقلب والأوعية الدموية مطلع الشهر الجاري وذلك وسط تكهنات بشأن صحة كيم بعد غيابه عن حدث سنوي مهم.

وقالت صحيفة “ديلي إن كيه” الكورية الجنوبية المعارضة، إن كيم يتعافى في مقاطعة هيانسجات في بيونجان الشمالية بعد خضوعه لعملية جراحية في 12 أبريل.

وقال التقرير إن صحة كيم تدهورت مؤخرا بسبب التدخين المفرط والسمنة والعمل الزائد.

ونُقل عن مصدر قوله: “ما أفهمه أنه كان يعاني (من مشاكل في القلب والأوعية الدموية) منذ أغسطس الماضي لكنه ساء بعد زيارات متكررة إلى (جبل الدولة المقدس) جبل بايكتو”.

وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أنه في “خطر شديد” بعد العملية الجراحية، نقلًا عن مسؤول أمريكي لم تذكر اسمه.

وقالت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، التي تتعامل مع الشؤون بين الكوريتين، في وقت سابق إنها تحقق في التقارير.

فيما نفى مسؤولون من حكومة كوريا الجنوبية تقرير CNN دون التعليق على ما إذا كان كيم خضع لعملية جراحية، وقال البيت الأزرق الرئاسي إنه لم يكتشف أي نشاط غير عادي في الدولة المنعزلة “يبدو أنه يتعامل مع شؤون الدولة كالمعتاد” ويُعتقد أن كيم كان مع مساعديه بالقرب من العاصمة بيونغ يانج ، ولا يتعافى في فيلا كما زعمت التقارير (تقرير صحيفة ديلي إن كيه المعارضة) .

وقال المتحدث باسم البيت الأزرق كانج مين سيوك في البيان “ليس لدينا معلومات نؤكدها فيما يتعلق بشائعات حول قضية الرئيس كيم جونج أون الصحية التي أبلغت عنها بعض وسائل الإعلام. كما لم يتم الكشف عن أي تطورات غير عادية داخل كوريا الشمالية”.

وقال مسؤول بقسم الاتصال الدولي بالحزب الشيوعي الصيني الذي يتعامل مع كوريا الشمالية لرويترز إن مصدرا لا يعتقد أن كيم مريض بشدة.

شوهد كيم، 36 سنة، آخر مرة علانية في 11 أبريل في اجتماع للمكتب السياسي لحزب العمال الحاكم.

ولكن عندما احتفلت البلاد بعيد ميلاد جده الراحل ومؤسس الدولة كيم إيل سونج بعد أربعة أيام، كان غائبًا، مما أثار تكهنات حول صحته.

ومن الصعب التحقق من التقارير كوريا الشمالية كونها دولة مغلقة وتحيط المعلومات بسرية شديدة، حيث تخضع المعلومات لرقابة مشددة.

وفي الأخير، قالت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إنها تتابع عن كثب التقارير حول الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون.

لكن، ماذا لو مات الزعيم؟

توقعت الولايات المتحدة أن تنتقل زمام السلطة في البلاد، حال رحيل كيم جونج أون، لأحد أعضاء العائلة الحاكمة.

وفي رده على سؤال بشأن هوية الخليفة السياسي في كوريا الشمالية، أكد  مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبيرت أوبرايان في مقابلة مع قناة “CNN”: “الافتراض الأساسي يشير إلى أنه قد يكون أحد أفراد العائلة”.

وأضاف مستشار الأمن القومي الأمريكي: “لكن مرة أخرى، من السابق لأوانه الحديث عن هذا لأننا لا نعلم حالة رئيس الحزب الحاكم كيم وسننتظر لنرى كيف تسير الأمور”.

وفي ظل أنباء التدهور الشديد للحالة الصحية للرئيس الكوري الشمالي، تشير التوقعات إلى أن شقيقته الوحيدة، هي المرشحة لتسلم مقاليد الحكم فيما لو لم يعد قادرا على الاستمرار في المنصب.

والحديث في هذا الأمر يدور حول شقيقه رئيس كوريا الشمالية، وتدعى كيم يو جونج، والتي تم تعيينها منذ فترة قريبة في منصب كبير بالحزب الحاكم، كما عملت كيم يو جونج مبعوثًا لشقيقها إلى كوريا الجنوبية أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانج في عام 2018، ما أدى إلى تقارب دبلوماسي في شبه الجزيرة المقسمة. 

وظهرت بشكل متكرر في صور إلى جوار شقيقها في مؤتمرات القمة مع ترامب أو رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن.

والفتاة القوية  اسمها كيم يو جونج، وهي الشقيقة الصغرى للزعيم الحالي والابنة الصغرى للزعيم السابق كيم جونج إيل من زوجته الثالثة الراقصة السابقة كو يونج هوي.

ورغم صعودها السريع قبل فترة وجيزة من الألعاب الأولمبية في 2018، فإن وجه يو جونج ليس جديدا على الساحة السياسية في كوريا الشمالية، حيث بدأت المشوار مع والدها كيم جونج إيل عندما خدمت في الحكومة، قبل تعيينها في عام 2014 نائب مدير إدارة الدعاية تحت إدارة شقيقها.

ومنذ وفاة كيم جونج إيل، يبدو أن شقيقته كانت بمثابة أقرب المقربين للزعيم الجديد، وهي علاقة بنيت على أخوة وزمالة دراسية في سويسرا.

وتشير أغلب التقديرات إلى أن الفتاة ولدت في كوريا الشمالية في 26 سبتمبر 1987 لأم من أصل ياباني، نظرا لأن السلطات الكورية الشمالية تفرض عقوبات صارمة على نشر معلومات شخصية عن أي من أفراد الأسرة الحاكمة.

تم إرسال كيم يو جونج إلى سويسرا لتلقي التعليم عام 1996، حيث يضمن ذلك لأبناء الزعيم الكوري الشمالي البقاء بعيدا عن أعين المتطفلين

اذا لم تجد اي اجابة كاملة حول زعيم كوريا الشمالية كيم جونج بين الحياة والموت القصة الكاملة لتدهور حالة كيم جونج أون والخليفة المنتظر فاننا ننصحك بإستخدام محرك البحث في موقعنا مصر النهاردة وبالتأكيد ستجد اجابة وافية ولا تنس ان تنظر ايضا للمواضيع الأخرى اسفل هذا الموضوع وستجد ما يفيدك

شاكرين لكم حسن زيارتكم في موقعكم الموقر مصر النهاردة ونتمنى زيارتكم دوما للاطلاع على اخر الاخبار الحصرية

السابق
إجابة سؤال رفع الراية البيضاء اللغز رقم 294 للمجموعة 15 من لعبة فطحل
التالي
جاء في التعريف بانس بن مالك انه خدم النبي عشرون سنين قال انس والله ما قال لي اف قط ولا قال لي لشي لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا على اي شي يدل ذلك

اترك تعليقاً

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.