منوعات

ما هي الملاعن الثلاث التي يجب تجنبها عند قضاء الحاجة

ما هي الملاعن الثلاث التي يجب تجنبها عند قضاء الحاجة الكثير منا يعرف ان هناك ملاعن ثلاث تم نهائنا عنها بشكل قطعي من النبي عليه والصلاة والسلام واخبرنا ان نتجنبها وبشكل كبير في حياتنا اليومية ولذلك فإننا نعرفها وسنسردها لكم كما عودناكم دائما ,فالكثير يرغب في معرفة تفاصيل ما هي الملاعن الثلاث التي يجب تجنبها عند قضاء الحاجة.


ما هي الملاعن الثلاث التي يجب تجنبها عند قضاء الحاجة

اتقوا الملاعن الثلاث ومالمقصود بالملاعن ؟ الجواب : الملاعن الثلاث : قارعة الطريق ، والظل الذي يستظل به الناس ، وموارد المياه حافة النهر وحافة الغدير أو حافة البئر ، موارد المياه ، من قضى حاجته فيها وتغوط فيها أو تبول فإنه يستحق اللعنة ، سميت ملاعن لأن الناس يلعنونه على ذلك لأنه آذاهم .

ما الملاعن الثلاث التي يجب تجنبها عند قضاء الحاجة

اتقوا الملاعن الثلاث : البراز في الموارد و قارعة الطريق و الظل , ( اتقوا الملاعن ) موضع اللعن جمع ملعنة الفعلة التي ليعن عليها فاعلها وذلك لأن من فعلها شتم ولعن فلما كانت سبباً لذلك أضيف الفعل إليها ( الثلاث ) وفي رواية الثلاثة والأول القياس لأنه عدد لمؤنث ( البراز في الموارد ) بكسر الباء على المختار كناية عن الغائط وبفتحها وهو الفضاء الواسع كذا في المجموع ويشهد له قول مختار الصحاح كأصله البراز بالكسر المبارزة في الحرب وهو أيضاً كناية عن الغائط والبراز بالفتح الفضاء الواسع ، هذه عبارته ، وجزم بقضيته في القاموس حيث قال البراز ككتاب الغائط فقول الخطابي أكثر الرواة يكسرون أوله وهو غلط هو الغلط قال ابن حجر عقب حكاية ما ذكر عن الصحاح فعلى هذا من فتح أراد الفضاء وإن أطلقه على الخارج فهو من باب اطلاق اسم المحل على الحال ومن كسر أراد نفس الخارج انتهى وفي بعض حواشي المهذب أنه بالكسر لا بالفتح لأنه بالكسر كناية عن ثقل الغذاء قال وهو المراد بالحديث قال في تهذيب الأسماء واللغات وهذا هو الظاهر أو الصواب وأكثر الرواة عليه فتعين المصير إليه أنه قال والمعنى عليه ظاهر ولا يظهر معنى الفضاء الواسع إلا بتأويل وكلفة وقال الكمال ابن أبي شريف وجدت بخط النووي في قطعة كتبها على سنن أبي داود بعد أن نقل قول الخطابي أن الكسر علط ما نصه وليس الكسر غلطاً بل هو صحيح أو أصح فقد ذكر الجوهري وغيره أنه بالكسر اسم للغائط الخارج من الإنسان انتهى وقال الولي العراقي في شرح أبي داود إذا ثبت أن البراز بالكسر ثقل الغذاء وأكثر الرواة على الكسر تعين المصير إليه ولا يظهر معنى الفتح إلا بتوسع وانتقال عن المدلول الأصلي إلى غيره انتهى ، وبتدبر ذلك يعرف أن البيضاوي لم يصب حيث قال هو هنا بفتحها فإن أصل المفتوح الفضاء الواسع قال والتركيب يدل على الظهور فكنوا به عن الغائط ثم اشتق منه تبرز إذا تغوط والمراد الأمكنة التي يوافيها الناس كالأندية انتهى وتبعه على ذلك الهروي في شرح المصابيح وزاد فقال : والبراز بكسرها تصحيف إذ هو المبارزة في الحرب والمراد بالموارد مناهل الماء أو الأمكنة التي يأتيها الناس كالأندية ورجح الأول بموافقته لقوله في الحديث الآتي أو في نقع ماء والحديث يفسر بعضه بعضاً وإرادة طرق الماء بعيدة هنا ( وقارعة الطريق ) أعلاه أو جادته أو وسطه أو صدره أو ما برز منه فكلها متقاربة مشتقة من القرع أي الضرب فهي مقرعة بالقدم والحافر وذلك من تسمية المفعول بالفاعل ( والظل ) الذي يجتمع فيه الناس لمباح ومثله كل موضع اتخذوه لمصالحهم ومعايشهم المباحة واستدل به على أنه لا يجوز قضاء الحاجة في المواضع التي يردها الناس للاستسقاء منها لإيذاء الناس بتنجيسهم وتقذيرهم وبه صرح ابن قدامة الحنبلي وبعض المالكية والشافعية لكن اقتصر جمهورهم على عده من الآداب وحملوا الأحاديث على الكراهة .

السابق
كيف مات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
التالي
توقيت موعد موعد صرف رواتب المتقاعدين المدنيين لهذا الشهر ومنحة الطوارئ 2020

اترك تعليقاً

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.