دولي

عدوى انفلونزا الطيور للإنسان وطرق الوقايه منها

عدوى انفلونزا الطيور للإنسان وطرق الوقايه منها ؟ 


وفقكم الله لما يحب ويرضى فهو ولي ذلك والقادر عليه نحن عبر موقع البسيط دوت كوم التفاصيل الكاملة التي تخص الجواب المتعلق بهذا السؤال :


عدوى انفلونزا الطيور للإنسان وطرق الوقايه منها

أولاً : عدوى إنفلونزا الطيور للإنسان :

بالرغم من أن فيروسات إنفلونزا الطيور عادة لا تصيب البشر، يوجد عدّة حالات من الإصابات البشرية أبلغ عنها منذ 1997. يعتقد بأن أكثر حالات عدوى الإنفلونزا الطيرية في البشر هي ناتجة من الاتصال المباشر بالدواجن المصابة أو السطوح الملوثة. على أية حال، ما زال هناك الكثير للتعلّم حول كيفية أصابة البشر من قبل الأنواع الفرعية المختلفة لسلالات فيروس الإنفلونزا الطيري. على سبيل المثال، لم يدرس تاثير الفرق بين السلالة المسبّب المرض بصورة عالية للدواجن والمسببة للمرض بصورة منخفضة، على صحة البشر.

بسبب المخاوف حول إمكانية العدوى الواسعة الانتشار بين البشرية، تراقب سلطات الصحة العامة حالات تفشّي المرض الإنساني المرتبطة بالإنفلونزا الطيور. إلى الآن، الإصابات الإنسانية بسلالات فيروسات الإنفلونزا الطيور أي المكتشفة منذ 1997 لم تؤد إلى عدوى بين إنسان وأخر بصورة ثابتة. ولكن، لكون فيروسات الإنفلونزا أي تملك القدرة على التغيير وكسب المهارة اللازمة للانتشار بسهولة بين البشر، يجب مراقبة للعدوى بين الأفراد بصورة مستمرة.

 ثانياً :الوقاية من الأمراض أنفلونزا الطيور :

الأشخاص الذين لا يتعرضون بشكل اعتيادي للطيور ليسوا في خطر الإصابة بأنفلونزا الطيور. أكثر الأشخاص عرضة للإصابة العاملون في مزارع الدواجن, عاملو السيطرة على الحيوانات, علماء أحياء الحيوانات البرية, وعلماء الطيور الذين يتعاملون مع الطيور الحية.

من أن الأفضل أن تكون للمنظمات المتضمنة على عمال معرضين لخطر عالي للإصابة بأنفلونزا الطيور خطة استجابة للمرض قبل أن يتم التبليغ عن أي حالة. الحماية البيولوجية لأسراب الدواجن أيضا مهمة للوقاية من المرض. 

يفضل فصل الأسراب عن الطيور من الخارج, خصوصا الطيور البرية, ومخلفاتها. المركبات المستخدمة حول أسراب الدواجن يجب تعقيمها بشكل اعتيادي وعدم مشاركتها بين مزارع دواجن مختلفة. يفضل عدم إعادة الطيور من قنوات الذبح إلى المزرعة.

مع سيطرة ملائمة للعدوى واستخدام معدات الوقاية الشخصية (Personal Protective Equipment PPE), احتمال الإصابة بالعدوى قليل. حماية العينين, الأنف, الفم, واليدين مهمة للوقاية لأنها الطرق الأكثر شيوعا لدخول الفيروس إلى الجسم. معدات الوقاية الشخصية الملائمة تتضمن المآزر, القفازات, الأحذية أو أغطية للأحذية, وغطاء للرأس والشعر. ينصح بأن تستخدم هذه المعدات مرة واحدة وأن يتم التخلص منها بعد الاستخدام. 

جهاز تنفس N-95 ونظارات حماية غير معرضة بشكل مباشر للجو أيضا تشكل جزءا من معدات الحماية الملائمة. يمكن أيضا استخدام جهاز تنفس آلي منقي للهواء (Powered Air Purifying Respirator PARP) مع غطاء للوجه أو خوذة للرأس للوقاية.

التبليغ الرسمي عن أي حالات منفصلة يساعد في منع انتشار الفيروس. تنصح مراكز السيطرة والتحكم بالأمراض (Centers for Disease Control and Prevention CDC) في الولايات المتحدة أي عامل يتعامل مع الدواجن المصابة أو المواد الملوثة وتظهر لديه أعراض المرض خلال 10 أيام من العمل بأن يلجئوا إلى العناية الصحية ويبلغوا المسؤول عن العمل, الذي عليه أن يبلغ مسؤولي الصحة العامة.

اقترحت منظمة الصحة العالمية (World Health Organization WHO) خطة من ثلاث مراحل, وخمسة أجزاء, لتهديدات فيروس أنفلونزا الطيور المستقبلية:-

1- مرحلة ما قبل الوباء: أ‌- تقليل احتمالية إصابة الإنسان. ب‌- تعزيز جهاز التحذير المبكر. 

2- مرحلة نشوء وباء فيروسي: 

أ‌- حصر أو تأخير الانتشار من المصدر. 

3- مرحلة إعلان الوباء والانتشار على مستوى دولي: 

أ‌- تقليل نسبة انتشار المرض, معدل الوفيات, والاضطرابات الاجتماعية. 

ب‌- البدء بأبحاث لتوجيه تدابير الاستجابة. تم تركيب لقاحات للدواجن ضد عدة أنواع من فيروس أنفلونزا الطيور H5N1. 

إجراءات التحكم بفيروسات أنفلونزا الطيور شديدة الإمراض (HPAI) تشجع التطعيم الشامل للدواجن على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية صنفت قائمة من الفحوصات السريرية للقاحات نماذج أنفلونزا وبائية, وهذا يشمل لقاحات H5N1. 

في بعض الدول التي ما زال فيها خطر انتشار فيروسات أنفلونزا الطيور شديدة الإمراض (HPAI) عاليا، هناك تطعيم إجباري إستراتيجي على الرغم من أن نقص كمية اللقاحات ما تزال مشكلة قائمة.

لمزارعي الدواجن في القرى :

كرد بدائي لفيروس H5N1, حجم واحد يلائم كل التوصيات استخدم لكل أنظمة الإنتاج للدواجن, على الرغم من أن التدابير المستخدمة للطيور في المزارع ذات المدخلات والإنتاج الكثيفين قد لا تناسب المزارع الأصغر منها. عند النظر إلى دواجن القرى, تم افتراض أن المنزل هو الوحدة الزراعية والأسراب لا تتصل مع أسراب أخرى, ولكن ظهرت إجراءات أكثر فعالية عندما تكون الوحدة الويائية هي القرية.

تتضمن التوصيات أيضا إعادة هيكلة الأسواق التجارية لتحسين الحماية البيولوجية ضد أنفلونزا الطيور. يستخدم تحديد مناطق إنتاج الدواجن للتحديد من مزارع الدواجن لمناطق محددة خارج البيئة المدنية بينما أسواق الدواجن الحية تحسن الحماية البيولوجية عن طريق الحد من عدد التجار الحمالين للرخص وإخضاع المنتجين والتجار لعمليات تفتيش صارمة. هذه التوصيات بالإضافة إلى المتطلبات بوضع أسوار ووضع جميع الدواجن في بيوت خاصة بها, والحد من الأسراب الحرة ستؤدي بالنهاية إلى عدد أقل من المنتجين التجاريين والمنتجين الأصغر, مما سيكلف البعض عمله في هذا المجال حيث قد لا يكون قادرا على تلبية جميع الشروط.

ملخص تقارير للمنظمة لعالمية لصحة الحيوان عام 2005 و 2010 أشارت إلى أن الرقابة والتبليغ غير الكامل في الدول المتقدمة والدول النامية لا تزال تشكل تحد.

في العادة, دعم المتبرعين يركز فقط على التحكم بالفيروسات شديدة الإمراض (HPAI), بينما أمراض مشابهة, كمرض نيوكاسل, وكوليرا الطيور الحادة, التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية المعدي, وداء الغومبورو ما زالت تصيب الدواجن. عندا تظهر نتائج الإصابة بأنفلونزا الطيور للطيور سلبية, ضعف الدعم المالي للتشخيص التفريقي قد يترك المزارعين محتارين مما سبب موت طيورهم.

الذبح :

يستخدم الذبح الجماعي لتقليص خطر أنفلونزا الطيور عن طريق قتل الطيور المصابة أو التي من المحتمل أن تصاب بالفيروس. كتيب منظمة الغذاء والزراعة (Food and Agriculture Organization FAO) عن السيطرة على فيروسات أنفلونزا الطيور شديدة الإمراض (HPAI) ينصح بإستراتيجية تقسيم تبدأ بالكشف عن منطقة مصابة (Infected Area IA) حيث أدى فحص الطيور المصابة أو الميتة إلى نتيجة إيجابية (مصابة بالفيروس). 

جميع الدواجن في هذه المنطقة يتم ذبحها بينما جميع المناطق في حدود 1 إلى 5 كيلومتر من المنطقة المصابة تعتبر منطقة محظورة (Restricted Area RA) حيث توضع هذه المنطقة تحت رقابة مشددة. 

المناطق في حدود 2 إلى 10 كيلومتر من المنطقة المحظورة هي منطقة التحكم (Control Area CA) التي تخدم كمنطقة عازلة في حالة الانتشار. 

لا ينصح بالذبح في أي منطقة غير المنطقة المصابة إلا في حالة كان هناك دليل على الانتشار. 

يحتوي الكتيب أيضا على أمثلة عن كيف تم التحكم في عامي 2004-2005 لاحتواء فيروس H5N1 حيث تم دمغ جميع الدواجن في حدود 3 كيلومتر من المنطقة المصابة وجميع المناطق في حدود 5 كيلومتر من المنطقة المصابة تم تطعيم جميع الطيور. 

طريقة الذبح كانت عشوائية وتم تطبيقها دون حكم سليم حيث نسبة كبيرة من الدواجن في هذه المناطق هي أسراب أفنية صغيرة لم تسافر مسافات كافية لتحمل العدوى لقرى مجاورة بدون تدخل بشري ومن الممكن ألا تكون أصيبت بالعدوى على الإطلاق. بين عامي 2004 و 2005, أكثر من 100 مليون دجاجة تم ذبحها في آسيا لإصابتها بفيروس H5N[. 

مخاطرة الذبح الجماعي للطيور والأثر الاقتصادي الناجم عن ذلك أدى ببعض المزارعين إلى التردد في التبليغ عن الدواجن المريضة. استبق الذبح عادة التجارب المخبرية لفيروس H5N1 نظرا لأن السياسة المتبعة ضد أنفلونزا الطيور رأت بأن التضحية بالدواجن تحمي من انتشار فيروسات أنفلونزا الطيور شديدة الإمراض.

ردا على هذه السياسات, أصبح المزارعون في فيتنام بين عامي 2003 و 2004 غير راغبين بتسليم الطيور السليمة ظاهريا للسلطات وقاموا بسرقة الدواجن المعدة للذبح حيث أن هذه السياسات جردت الدواجن من قيمتها الاجتماعية البيولوجية والاقتصادية. عند نهاية عام 2005, أقرت الحكومات سياسة جديدة ركزت على الأسراب ذات المخاطرة العالية التي توجد مباشرة بالقرب من المزارع المصابة بالعدوى وأقرت الذبح الاختياري مع التعويض في حالة الاندلاع المحلي.

لم يؤد الذبح الجماعي إلى آثار اقتصادية حادة على المزارع الصغيرة, بل أيضا تعتبر هذه الطريقة غير فعالة كتدبير وقائي. في المدى القصير, ينجح الذبح الجماعي في الحد من الانتشار المباشر لأنفلونزا الطيور شديدة الإمراض (HPAI). تم اكتشاف أن الذبح الجماعي يعيق تطور مناعة المضيف المهمة للنجاح في التحكم بالفيروسات شديدة الإمراض (HPAI) على المدى الطويل. الذبح الجماعي أيضا يؤدي إلى زيادة قدرة الأنفلونزا على التسبب بالمرض وتسبب زيادة معدل الوفيات في الطيور بشكل عام.

إستراتيجيات الذبح الفعالة يجب أن تكون انتقائية ومراعية للآثار الاقتصادية لتحسين السيطرة الوبائية والحد من الدمار الاقتصادي والزراعي.

العلاقة بين الناس والدواجن 

يجب أن تأخذ برامج السيطرة والوقاية بعين الاعتبار الفهم المحلي للعلاقة بين الناس والدواجن. في الماضي, البرامج التي ركزت على فهم مبني على مكان واحد لانتقال المرض كانت غير فعالة. في حالة شمال فيتنام, عاملو الصحة رأوا الدواجن كسلع في بيئة يسيطر عليها الناس. توجد الدواجن في المزارع, والأسواق, والمسالخ, والطرق, بينما البشر كانوا بشكل غير مباشر هم الناقلين الأساسيين بشكل غير مباشر لأنفلونزا الطيور, مما وضع عبئ التحكم بالمرض على الناس. على الرغم من ذلك, المزارعون رأوا أن دواجنهم الحرة في بيئة تسيطر عليها قوى غير بشرية لا يستطيعون فرض السيطرة عليها. كان هناك مجموعة من العوامل غير البشرية كالطيور البرية والأنماط الجوية التي أدت علاقتها بالدواجن إلى تعزيز المرض وبرأت المزارعين من المسؤولية الكاملة للسيطرة على المرض.

محاولات التحكم المعتمدة على مكان واحد علمت المزارعين تحديد المناطق التي قد يؤدي سلوكهم فيها إلى التغيير دون النظر إلى سلوك الدواجن. توصيات السلوك الخاصة بلجنة فيتنام الدولية لتوجيه السيطرة على والتحكم بأنفلونزا الطيور (Vietnam’s National Steering Committee for Avian Influenza Control and Preservation NSCAI) تم أخذها من مبادئ الحماية البيولوجية لمنظمة الغذاء والزراعة.

التي تضم حظر بدخول المناطق التي تربى فيها الدواجن عن طريق بناء حواجز لفصل الدواجن من الاتصال بغير البشر, حدود على نقل البشر للدواجن والمنتجات المتعلقة بالدواجن حيث تم حد ذلك فقط للناقلين, وتوصيات للمزارعين لغسل أيديهم وما يلبسونه في أقدامهم قبل وبعد الاتصال بالدواجن.

أشار المزارعون إلى تلوث الهواء والبيئة كأسباب لإصابة الدواجن بالمرض. 

السابق
جمهورية ارمينيا . موضوع تعبير عن جمهورية أرمينيا بالعناصر كاملة
التالي
حقيقة إصابة الممثل البريطاني إدريس إلبا بفيروس كورونا