دولي

نائب للغنوشي : اتفاقك مع أردوغان على نقل السلاح والدوعاش يهدد أمن تونس

اتهم النائب في برلمان عن حزب النهضة التونسي، منجي الرحوي، رئيس البرلمان راشد الغنوشي بأنه اتفق مع أردوغان على نقل السلاح والدوعاش بما يهدد أمن تونس.


وشهدت جلسة البرلمان التونسي الخاصة بإعادة النظر في مشروع قانون المسؤولية الطبية، أمس الأربعاء، فوضى وصراخاً وتلاسناً حاداً بين النواب، بسبب خلافات حول جدول أعمال الجلسة، واحتجاجاً على زيارة رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، إلى تركيا ولقائه برئيسها رجب طيب أردوغان، فيما قدم قياديان في النهضة استقالتيهما منها. وشهدت الجلسة حالة احتقان كبيرة وتوتراً شديداً، بسبب وجود نقاط في جدول أعمال الجلسة لم يتم إعلام النواب بها، ثم تطورت إلى نقاشات حادّة ومناوشات كلامية بعد تطرق عدد من النواب من مختلف الكتل إلى زيارة الغنوشي الأخيرة إلى تركيا. وعادت الجلسة للانعقاد بعد رفعها واجتماع رؤساء الكتل ، حيث تم الاتفاق على تغيير جدول أعمال الجلسة بإدراج نقطة تتعلّق برحلة الغنوشي إلى تركيا في جلسة المساء، للحصول على توضيحات وتبريرات حول أهداف وخلفيات هذه الزيارة ومصلحة تونس من ورائها. ورفع نواب كتلة الحزب الحر الدستوي، منذ انطلاق الجلسة، لافتات تعتبر مواصلة الغنوشي على رأس المجلس خطراً على الأمن القومي مع مطالبتهم بسحب الثقة منه. ولا تزال زيارة رئيس حركة النهضة رئيس البرلمان، الغنوشي، إلى تركيا ولقائه أردوغان، نهاية الأسبوع الماضي، تثير السجّال داخل الساحة السياسية في تونس. وخلفت استياء واسعاً في الأوساط السياسية. وقال الغنوشي إنه التقى أردوغان لتهنئته بالسيارة التركية الجديدة.

من جهة أخرى، أعلن القياديان بحركة النهضة هشام العريض (نجل القيادي الأبرز في الحزب ووزير الداخلية علي العريض)، وزياد بومخلة عن استقالتهما من الحزب، بعد سنوات من النشاط داخل هياكله، دون الكشف عن الأسباب التي دفعتهما إلى مغادرة الحزب.


وأواخر نوفمبر/‏‏تشرين الثاني الماضي، شهدت الحركة استقالة أمينها العام زياد العذاري، احتجاجاً على المسار الحالي الذي تتبعه الحركة وخياراتها الخاطئة والخطرة التي تتبعها، والتي تضع البلاد على سكة محفوفة بالمخاطر، وذلك بعد شهرين فقط من استقالة مدير مكتب الغنوشي زبير الشهودي، عقب هزيمة الحزب في الانتخابات الرئاسية وفشله في استقطاب الناخبين ودعوته الغنوشي إلى اعتزال السياسة وملازمة بيته وإبعاد صهره رفيق عبد السلام من الحزب. ويعتقد المراقبون أن تتالي الاستقالات الذي أصبح علامة بارزة في «النهضة»، دليل على وجود تصدع وانشقاق في صفوفها ويعكس صراعاً على إعادة التموضع داخلها، بما قد يؤشر إلى أزمة هيكلية داخلها خلال الأشهر القادمة.

السابق
نجل الداعية أحمد ديدات يتعرض لمحاولة اغتيال في جنوب أفريقيا
التالي
الفلبين تحذّر من خطر بركان تال رغم هدوئه