سؤال وجواب

رواية قصيرة الإعلام وسحرة فرعون الجزء الأول

اهلا وسهلا بكم نوفر الاجابة الصحيحة ل رواية قصيرة الإعلام وسحرة فرعون الجزء الأول كما عودناكم دوما على افضل الإجابات و إجابة حل لغز او حلول الاسئلة والأخبار في موقعنا ، يسرنا ان نستعرض لكم رواية قصيرة الإعلام وسحرة فرعون الجزء الأول

رواية قصيرة الإعلام وسحرة فرعون. 

   


نتشرف بكم على موقع مصر النهاردة ويسرنا أن نوفر لكم رواية قصيرة الإعلام وسحرة فرعون. 

   

رواية قصيرة الإعلام وسحرة فرعون. 

   

                              الساعة 7:05م

   كان الحاكم قد انهاء شرب كأسين من الخمر الفاخر، وأمامة مجموعة من الحسناوات يتمايلا راقصات،عندما دخل علية المستشار وهو يصرخ: سيدي الحاكم سيدي الحاكم. فتوقفت الفتيات عن رقصهن فزعات .

  -ما الامر أيها المستشار ؟

  -الشعب،الشعب ياسيدي !

  -وماذا جرى لشعبي العزيز؟

  -هتافات الشعب في الشوارع تصم اﻵذان ياسيدي الحاكم .

  -إليهاذا السبب اخترقت خلوتي، وأفزعت فتياتي، وقطعت علي شرابي،مالي ومال الناس دعهم ليحتجوا على احتلال القدس .وتناول بيده اليمين زجاجه الخمر وأفرغ في كاسه بعض من الشراب .

  -ليس احتجاجا على القدس كما عودناهم، فالامر مختلفا هذه المرة، فهم يهتفون لسقوط عدالتكم  ياسيدي.والقى براسة بين يديه كانه فجر قنبلة.

  ارتشف الحاكم جرعة من الخمر وقال:يهتفون،بماذا يهتفون ؟

  -يرددون شعارات :(يسقط الظالم ، يسقط الفاسد ، يسقط الفرعون ، تحيا الحرية ) .

  -ولماذا هذا التذمر، هل حصل أي تقصير من قبل الحكومة ؟

  -لا ياسيدي الحاكم ، ولاكن قد ضاقت بموتاهم القبور؛ فالمجاعة وصلت الى كل بيت في هذا الوطن، وهم يهتفون بسبب الجوع  والفقر الذي دمر معيشتهم.    رفع الحاكم نظره الى المستشار وقال :ليكتفو باكل الخبز وشرب الماء الى أن تفرج من السماء .

  -هم يعيشون على فتات الخبز في أحسن أحوالهم ولو وجدوه لما خرجوا الى الشوارع، فلم يعد يوجد ألا القليل من الأفران التي مازالت تعمل  في كافة المدن والبقية العظمى منها أغلقت بسبب انقطاع استيراد القمح .

  الحاكم وقد إنتفخ صدرة ضيقا:إذن لياكلوا البسكويت حتى اتفرغ لتفكير بحل لهذه المشكله .

  -لم يستطيعو شراء الخبز،فكيف باستطاعتهم أن يشتروا البسكويت؟

  أخذ الحاكم الكاس وافرغ كل ما فية من خمر الى جوفة،وصرخ في وجه مستشاره: فأين وزرائي،أين حكومتي،أين جيشي،أين رجال الدين خاصتي؟فلتامرهم بالاجتماع فورا،انصرف أيها الخسيس .وذهب المستشار ليجمع خدام السلطه وماهي الا نصف ساعة من الوقت،  فاذاهم كافةا حاضرون في قاعه الاجتماعات .

   دخل الحاكم على رجال دولتة وقد عدل من هياته ولبس البياض وكانه أحد الاولياء الصالحين لولا تاثير الخمر عليه، فهو يتثاقل في مشيته وفي كلامة بعد الجلوس على كرسيه المصنوع من الذهب. نضر الحاكم في عيون الحاضرين وكأنه يتفحص وجوه جديده، وأدام النظر اليهم فاشعرهم بالخوف والفزع .

  قال الحاكم وهو مثاقل في كلامه :هل الكافة هنا؟

  المستشار:نعم، ماعدا وزير الأعلام فهو يحاول جاهدا تهدئت المتظاهرين .

   وجه الحاكم نظرته الى رجال الدين خاصتة وقال: لماذا صنعتكم ! لماذا أغذيكم باموالي! هل لسواد اعينكم، أم لحسن ثيابكم،لماذا- وضرب بقبضت يدة على الطاولة-الى ترون وضع الشارع الأن؛ماذا قدمتم،هل ذكرتموهم بطاعه ولي الأمر هل افتيتموهم بحرمه الخروج على ولي الأمر؟هل ذكرتموهم ب….وبدأ بسرد الروايات والاقوال المحرمة للخروج على ولي الامر. أنا اسهر الليل لينامو وأتعب النهار ليرتاحو، هل أخبرتموهم بهذا؟ و صرخ :أجيبوني. ففاحت رائحة الخمر من فيه حتى أخر القاعه. 

  نعم نعم ياسيدي لقد أخبرناهم بكل شيء ولكنهم تمردو وعصو الله قبل معصيتك فما في وسعنا أن نعمل هكذا أجابه بعض رجال الدين.وكان أحد رجال الدين يعرف (بالعالم)وكان قد عاهد الله على قول الحق وأن لايخاف في الله لومه لائيم فقال :إن الأمر ليس عصيان ياسيدي الحاكم ولكنه حقيقه الامر الواقع، والذي يعيشه أبناء شعبك في ضل عدامتكم.ولم يقل عدالتكم .فنظر اليه الحاكم نظره خبيثه وقال بصوت جهوري :ماذا تقصد بعدامتكم. 

   أجاب العالم ولم تضعف نضره الحاكم  شيء من عزيمته:لقد حملنا امانه النصح والإرشاد فنصحناهم، ولاكن النصيحه لاتشبع البطون وإنما تخدر القلوب ، وإن شئت فسل رجال حكومتك، مالذي أوصل الشعب الى ماهم عليه اليوم؟ و هل حققوا لأبناء الشعب اهداف ثورته على الحاكم الهالك؟وبدءا الغضب يظهر على وجه الحاكم فصرخ في وجوه وزرائه :اجيبوني على سؤال الرجل؟

  المستشار:لقد حاولنا جاهدين لتحسين الأوضاع، ولاكن الحرب معا الامبراطورية الغربية تقف ضد أي تحسينات فعليه لدولة،على سبيل المثال..وقاطعه العالم:لماذا لاننهي هذه الحرب العبثيه مادامت هي العائق الاول أمام تطور الدولة. وسكت عن الكلام عندما ضرب الحاكم بقبضت يده على طاوله الاجتماعات وصرخ:كلا والف كلا، لن تنتهي الحرب مادمت حيا، حتى يقدموا الاعتذار عمى ابتدروه من العداوة لشخصيتي، هآه كيف يتجراون بالقى الطماط الفاسد على موكبي الرئسي، بحجة الحرية والدفاع عن حرية الشعوب.

  العالم:إن ماقام به بعض السفله من القى الطماط الفاسد على موكبك المقدس-اراد بة التنقيص على سبيل المدح- لايعطيك الحق في أن تزج بالبلد في هذا الصراع الشخصي، فلو تحملت أنت تلك الاهانه لماتحمل الشعب كل هذا الجوع والفقر والدمار لمده ثمان سنوات.

  الحاكم بكل غضبه:كرامتي هي كرامت الشعب.

  العالم:كرامتك هي كرامه شخص واحد من خمسة وسبعون مليون شخص وهوا أنت.واشار باصبعة الى الحاكم -فضهر الغضب في وجه الحاكم-وواصل العالم كلامه وهو يضرب بقبضه يده على الطاوله :فإن كنت تهتم لهذه التفاهة فخمسه وسبعون مليونا لايهتمون بها، فلتهتم أنت بافكارك وليهتم كل وأحد من أبناء الشعب بافكارة، افكارك خاصه بك والنضام والدولة عامة لكل الشعب. تجاهل الحاكم انفعال العالم وأشار باصبعه الى وزير الدفاع لماذا لم تقم بانزال الجيش لسحق هذا العصيان .

  الوزير:لقد طلبنا من دار الافتاء بأن يعطونا تصريحا -حسب لوائح الدستور- بسحق هذا التمرد، فرفضوا وقالوا بحرمه قتلهم، فمتنع الجيش عن تنفيذ الأمر .إلتفت الحاكم الى علمائه وقد احمر وجهه وتوسعت حدقات عينه من الغضب: هل صحيح هذا الأمر؟فنظر بعضهم الى بعض وقالو: من قال ذلك لتسحقهم عن اخرهم. فتكلم العالم:أنا من قال هذا ومازلت اقوله، فهولا يطالبون بمافرضه لهم الشرع والعقل والواقع من الحياة الكريمة؛ ثم إن أي تحرك عسكري على المتظاهرين في شوارع المدن قد يوادي لعواقب وخيمة، قد تنفجر ثورة شعبية مسلحه، فتغرق البلاد في بحر من الدماء،معا العلم المسبق لدا جلالتكم بأن مايقارب ثلاثه ارباع الجيش يرابطون على طول الحدود لدوله .

  نضر الحاكم حولة واليأس باد على وجهه وهوا يحدث نفسة:ما الحل أذا ؟ لعشر سنوات مضت وانا اتحكم في الشعب بوسيلة سهلة هي رجال الدين،فلماذا لم تعد تنفع هذه الوسيلة، هل تطور تفكير الشعب وعرف الامر؟بل لقد عاد التاثير سلبيا على الجيش لا على 

الشعب.فقاطع تفكيره أحد الوزراء: لماذا لا نقوم بايقاف الحرب مع امبراطورية الغرب،وسحب الجيش لتامين الدولة من التمرد.

  الحاكم:أحسنت الرأي .

  فلم يتاخر العالم بالرد:نعم،لكي تندلع الحرب في كل أراضي الدولة-والتفت الى صاحب هذا الرأي- هل تفكر بتامين كرسي الحكم مقابل التضحيه بعشرات الملايين من الناس . فتلعثم الوزير :لا لم يكن هذا ما أريده، ولاكن أردت تامين النضام من الفوضى. 

  الحاكم بكل غضبة:ماذا يريد هذا الشعب المتخلف مني بعدكل الذي صنعت.

  العالم:مازال هنالك الكثير من التقصير من قبل الدولة .

  الحاكم:لقد بنيت الآﻵف من المدارس والمئات من الجامعات والمساجد فلماذا لم يتعلموا؟ وأنشأت العشرات من المستشفيات فلماذا لايتداوون؟ هل ينتظرون مني أن أذهب شخصيا لاعلم كل واحد منهم النظام اوالدين ،او أن اداوي كل مرضاهم ؛لقد قمت بايجاد خمسة ملايين وضيفه حكومية ، فهل يعقل بإن أقوم بتوضيف كل أبناء الشعب؟ لماذا لم يلتحقوا بالعمل في القطاع الخاص؟ أخبرني ياشيخ أي تقصير من قبل الدوله،أم بان التخلف في هذا الشعب قد غرس غرسا في عقولهم ،أم هو الكسل ياترى.وضرب بقبضت يدة على الطاولة بشدة :أخبرني.

  فكر العالم في قول الحاكم ولم يبدي أي الإجابة وأخذ يحدث نفسة:نعم ،ما السبب في تخلف وجهل هذا الشعب على الرغم من كل هذا الكم الهائل من المدارس والجامعات والمساجد هل الشعب نفسة لايريد أن يتعلم أم بان هذا الشعب لايمتلك العقلية المعاصرة لهذا الزمن، ويجب أن يتم تسييره آليا وووو.

  اخذ الحاكم يضرب بقبضت يده على الطاوله في صمت، وهو يتذكر مقولة احد الثوار قبل سنوات، عندما أوقف أمامه لاعدامه، نعم مازال يتذكر ذلك الرجل جيدا، فلايمكنه نسيان تلك النظرات الثاقبة وكانها تنظر الى المستور، وما يزال صدى كلماتة يتفجر في اذنية،لقد كانت قوية بعكس صاحبها،فلقد تحدث الرجل بكل هدؤ:يوما ما ستذكرني،نعم عندما تحيط بك خطيئاتك ولن تجد لنفسك مفرا من العقاب في الدنياء قبل اليوم الآخر . فاجابه:من اخبرك بهذا؟ الرجل: لقد أخبرني القران الكريم . فضحك الحاكم ولاكنه قد وقر بقلبة الخوف من كلام الرجل، واعطاء الاشارة لاعدام الرجل، فتم الاعدام.

    سيدي الحاكم. قالها المستشار:إننا بحاجة الى بعض الوقت لاصلاح الأمور؛ وارئ بان يذهب بعض هولا من أهل الصلاح للظهور على شاشات التلفاز والبعض الأخر ينزل الى المتمردين في الشوارع ، وليبداو في توعيتهم حول مخطط جديد لتغيير الاوضاع فانتم محل احترام وتقدير عند الناس، ولديكم الكثير من المحبين وسوف ينصاعون لما تامرونهم .فقال بعض الحضور:نعم الرأي. وبدا الامر مستساغا للبعض.

    العالم:لن أكون مخدر لعواطف الضعفاء والمساكين لحساب كرسي الحكم، ولاكن إن كنتم جادين في هذا الأمر فليعطنا الحاكم عليه عهدا ننقلة للناس فيامنوا على حياتهم الكريمه على أن تبدأو بالاصلاحات من هذه اللحضه،لتقم بعزل الفاسدين من مناصبهم كبداية صادقة للتغيير.فنظر كل وزير الى الأخر. 

  الحاكم بعد أن ادركة الاحباط من عدم وجود الحل الأنسب لهذه المعظلة:أنا اعطيكم ولشعب عهد الله بان ابداء باصلاح الامور من هذه اللحضه، فلتنقلوه عني لشعب .

    العالم:ليكون تعهدا خطيا فهو انفع للاقناع.عندها تناول الحاكم ورقة وقلم-وقلبة يكاد ينفجر غضبا على الرجل- وشرع بكتابة عهدا بالاصلاحات والعالم يملي عليه تعهدة وقد تضمن العهد على عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة حسب الدستور الذي ينص على دورتين انتخابيتين فقط.أتم الحاكم كتابة العهد ونهضت رجال الدين الى ما تم الاتفاق عليه.

  الحاكم:من هذا الرجل الوغد ومن يعتقد نفسه،لقد اذل كبريائي وأخذ علي عهدا، هل يضنني فرعونا”’ آه آه لوكنت فرعون كما يهتفون لما صرت الى ما انا علية اليوم-وأخذ يضرب على الطاوله بقبضه يده-لو كنت فرعون لكان لدي مجموعه من السحره فقد يسعفوني بحل لهذه الازمه الخانقة، فيكونوا خيرا لي منكم، يا أكوام اللحم المتحرك.

   المستشار:سيدي الحاكم إن كانوا يقولون عنك فرعون، فلكل فرعون سحره، ونحن سحرتك .

  الحاكم :وهل تمتلك السحر لتسحر كل الشعب.

  المستشار: نعم سيدي .

  الحاكم:ما هذا السحر،ومن الساحر أخبرني؟

  المستشار:لترسل في طلب وزير الاعلام ليعرفك بسحرة.

   بقلم : محمد وهاس 

السابق
اجابة لغز قليل الوزن من اللغز رقم 113 من لعبة فطحل
التالي
إجابة سؤال برنامج شهير لمعالجة الصور من اللغز رقم 113 من لعبة فطحل

اترك تعليقاً

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.